Tuesday, April 5, 2011

«---•}I|[مجموعة الابـداع]|I{•---» قصة عجيبة لن تتمالك دموع عينيك





قصة عجيبة لن تتمالك دموع عينيك

منقولة للجميع....

هاهي عقارب الساعة تزحف بهدوء... لتصل إلى السادسة مساءا في منزل زوجة الفقيد أبي محمد

التي تقضي اليوم الأول بعد رحيل زوجها الشاب إلى جوار ربه, ولسان حالها تجاهه وهي ترمق صخب الدنيا:

جاورتُ أعدائي وجاور ربه                 شتان بين جواره وجواري

www.kute-group.blogspot.com

غصَّ البيت بأرباب العزاء رجالا ونساء صغارا وكبارا ...

والكل يقول اصبري يا أم محمد واحتسبي, وعسى الله أن يريك في

محمد ذي الثلاثة أعوام خير خلف لأبيه إن شاء الله ...

وهكذا قضى الله أن يقضي محمد طفولته يتيم الأب،جريح الفؤاد...

غير أن رحمة الله أدركت هذا الغلام, فحنن عليه قلب أمه فكانت له أما وأبا..

www.kute-group.blogspot.com

تمر السنون ويكبر الصغير وينتظم دارسا في المرحلة الابتدائية ..

ولما كُرِّم متفوقا في نهاية السنة السادسة أقامت له أمه حفلا رسم البسمة في وجوه من حضر..

ولما أسدل الليل ستاره وأسبل الكون دثاره....

سارَّتْه أمه أن يا بني ليس بخاف عليك قلة ذات اليد عندنا, لكني عزمت أن أعمل في

نسج الثياب وبيعها, وكل مناي أن تكمل الدراسة حتى الجامعة وأنت في خير حال..

بكى الطفل وهو يحضن أمه قائلا ببراءة الطفولة والأطفال:

( ماما إذا دخلت الجنة إن شاء الله سأخبر أبي بمعروفك الكبير معي )..

تغالب الأم دموعها مبتسمة لوليدها..

www.kute-group.blogspot.com

 

وتمر السنون ويدخل محمد الجامعة ولا تزال أمه تنسج الثياب وتبيعها حتى

كان ذلك اليوم...

دخل محمد البيت عائدا من أحد أصدقائه فأبكاه المشهد..

وجد أمه وقد رسم الزمن على وجهها تجاعيد السنين..

وجدها نائمة وهي تخيط,

ولا يزال الثوب بيدها..كم تعبت لأجل محمد ؟! كم سهرت لأجل محمد ؟!

لم ينم محمد ليلته تلك ولم يذهب للجامعة صباحا.. عزم أن ينتسب

في الجامعة ويجد له عملا ليريح أمه من هذا العناء ..

غضبت أمه وقالت: إن رضاي يا محمد أن تكمل الجامعة منتظما وأعدك أن أترك الخياطة

إذا توظفت بعد الجامعة..وهذا ما حصل فعلا..

www.kute-group.blogspot.com

 

هاهو محمد يتهيأ لحفل التخرج ممنيا نفسه بوظيفة مرموقة يُسعد بها والدته الموجوعة وهذا ما حصل فعلا ..

محمد في الشهر الأول من وظيفته وأمه تلملم أدوات الخياطة لتهديها لجارتها المحتاجة,

محمد يعد الأيام لاستلام أول راتب وقد غرق في التفكير...

كيف يرد جميل أمه ؟! أيسافر بها ؟! أيسربلها ذهبا ؟!

لم يقطع عليه هذا التفكير إلا دخول والدته عليه وقد اصفر وجهها من التعب, قالت له:

بني أشعر بتعب في داخلي لا أعلم له سببا,

هب محمد لإسعافها, حال أمه يتردى, أمه تدخل في غيبوبة, نسي محمد نفسه.. نسي عمله ..

ترك قلبه عند أمه لا يكاد يفارقها, ولسان حاله يقول:

فداك النفس يا أمي .... فداك المال والولد

www.kute-group.blogspot.com

وكان ما لم يدر في حسبان محمد .. هاهي الساعة تشير إلى العاشرة صباحا,,

محمد يخرج من عمله إلى المستشفى, ممنيا نفسه بوجه أمه الصبوح ريانا بالعافية,

وعند باب القسم الخاص بأمه استوقفه موظف الاستقبال وحثه على الصبر والاحتساب ..

صعق محمد مكانه !

فقد توازنه !

وكان أمر الله قدرا مقدورا ,

شيع أمه المناضلة لأجله, ودفن معها أجمل أيامه, ولحقت بزوجها بعد طول غياب,

وعاد محمد يتيم الأبوين..

www.kute-group.blogspot.com

انتهى الشهر الأول ونزل الراتب الأول لحساب محمد ..

لم تطب نفسه به, ما قيمة المال بلا أم ؟!

هكذا كان يفكر حتى اهتدى لطريق من طرق البر عظيم,

وعزم على نفسه أن يرد جميل أمه حتى وهي تحت التراب,

www.kute-group.blogspot.com

 

عزم محمد أن يقتطع ربع راتبه شهريا ويجعله صدقة جارية لوالدته, وهذا ما حصل بالفعل ..

حفر لها عشرات الآبار وسقى الماء وبالغ في البر والمعروف,

ولم يقطع هذا الصنيع أبدا حتى شاب عارضاه وكبر ولده ولا يزال الربع مُوقفاً لأمه,

كانت أكثر صدقاته في برادات الماء عند أبواب المساجد ..

وفي يوم من الأيام وجد عاملا يقوم بتركيب برادة عند المسجد الذي يصلي فيه محمد ..

عجب محمد من نفسه !!!!

كيف غفلت عن هذا مسجد حينا  حتى فاز به هذا المحسن !! فرح للمحسن وندم على نفسه !!!!

حتى بادره إمام المسجد من الغد شاكرا وذاكرا معروفه في السقيا !!!!

www.kute-group.blogspot.com

قال: محمد لكني لم أفعل ذلك في هذا المسجد !!!! قال بلى جاءني ابنك عبد الله

– وهو شاب في المرحلة الثانوية - وأعطاني المبلغ قائلا:

هذا سأوقفه صدقة جارية لأبي, ضعها في برادة ماء,

عاد الكهل محمد لابنه عبد الله مسرورا بصنيعه...

سأله: كيف جئت بالمبلغ ؟! ليجيبه بأنه مضى عليه

خمس سنوات يجمع الريال على الريال حتى استوفى قيمة البرادة !

www.kute-group.blogspot.com

وقال: رأيتك يا أبي منذ خرجتُ إلى الدنيا تفعل هذا بوالدتك..  فأردت أن أفعله بوالدي..

ثم بكى عبد الله وبكى محمد ولو نطقت تلك الدمعات لقالت:

إن بركة بر الوالدين تُرى في الدنيا قبل الآخرة... يا الله رحماك...

www.kute-group.blogspot.com

 

همس الصور لتثبيت القصة

 

صورة جثة إمرأة يابانية تحت ركام الأتربة... بعد الزلزال المدمر في اليابان..

صورة مؤلمة.. تبين فيها عظمة الأمومة.. والحب الذي لا يقهره الموت

شاهد جثة الأم وهي ممحتضنة طفلها الصغير ... يا الله .. رحمتك

 

cid:529422407@20032011-3049

تخيل لو أن هذه المرأة هي ... أتركك أن تكمل الفراغ

 

cid:529422407@20032011-3042

 

 

 

 



--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة " الابــداع البريدية".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
al3shq9@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
al3shq9+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/al3shq9?hl=ar?hl=ar
 
لشكاوي والاقتراحات راسلنا على الايميل
alsea7@gmail.com
 
الرسائل المطروحة لا تعبر عن رأي المجموعة بل تعبر عن رأي صاحبها
 
تفضلو بزيارتنا على موقع المجموعة
منتديات السياح العرب
 
www.alsea7.com
 
حيث نلتقي جميعا لنرتقي
وتقبلوا تحياتي الراقية لكم أحبتي

No comments:

Post a Comment