جاءتك برضيع أمام الناس ، وقالت : إنه ابنك !!
حيّرتك الدهشة وطالبت بإثبات النسب .
زاغت عيناها بعد أن ظنّت أن ( إدخال اللقيط في نسب هذا الشريف ) قريب المنال !
فراوغت !
قالت : انظروا إليه أيها الناس ، إنه ولده .
أليس هذا الأنف أنفه !
أليس هذا الثغر ثغره !
وهذه العين ضاحكة كعينه !
قال حكيم : أيتها المحتالة ، انفضي عنا غبارك واتركي هذي المحلة !
إنه ليس ابنه !!
صرخت : كلا ، انظر إلى وجهه وملامحه كلها تقول إنه ابنه .
سئل الحكيم : كيف عرفت هذا ؟
قال : الصادق لا يراوغ من فحص إثبات النسب .
كانت المرأة هي ( الإعلام ) واللقيط هو ( الليبرالية ) والرجل هو ( الإسلام ) والحكيم هو ( الشيخ ). فالإعلام يحاول ويماحك في إثبات أن الليبرالية تنتسب إلى الإسلام ولا تخالفه والشيخ يطالب بإثبات النسب فيظل لإعلام يراوغ ويراوغ ويراوغ ...
--
ابتسمـ فإن الله ../
ما أخذ منك إلا ليعطيكــ .. وما أشقاك إلا ليسعدك
وما أبكاك إلا ليضحككــ .. وما حرمك إلا ليتفضل عليك
وما ابتلاك إلا لأنه يحبكــ ..
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google
مجموعة " الابــداع البريدية".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
al3shq9@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
al3shq9+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/al3shq9?hl=ar?hl=ar
اتمنى لكم قضاء اجمل الاوقات ومشاركتنا بكل ماهو مفيد
No comments:
Post a Comment