بالله عمركم شفتو حكومة أفضى من هالحكومة
البلد فيه مليون أولوية قبل تنظيف اسطح العماير من الدشات
يعني هل هم نظفو كل شي وما بقي غير اسطح العمائر ؟؟؟؟
شوفوا هالخبر الجديد !!
إزالة أكثر من نصف الصحون اللاقطة من أسطح دمشق.. والنصف الآخر تسلل إلى الشرفات..

صرّح معاون مدير دوائر الخدمات بمحافظة دمشق المهندس أحمد عمار سلام لسيريانيوز أن "محافظة دمشق لم تقم في حملتها المخصصة لإزالة الصحون اللاقطة من أسطح الأبنية بالصعود إلى الأسطح واقتلاع ( الإبر) اللاقطة لإشارة المحطات الفضائية، وأضاف سلام "تتابع المحافظة في الوقت الحالي أعمال إزالة الصحون اللاقطة والاستعاضة عنها بلاقط مركزي لكل مبنى سكني في مناطق مختلفة من دمشق, ولكن هذا الأمر يتم عن طريق التنسيق مع البلديات ورؤساء لجان الأبنية ولا يتم عن طريق اقتحام البيوت أو تحطيم الصحون بتلك الطريقة الهمجية", وتابع "نحن نقوم بالصعود إلى أسطح الأبينة التي تم توجيه انذرات سابقة للجانها, ويتم إزالة الصحون اللاقطة عن طريق قصها بالصاروخ الآلي من خلال ورشات عمل مختصة بذلك".
أما عن الطرق التي تتبعها المحافظة لإلزام المواطنين بتركيب لاقط مركزي للبناء بأكمله قال سلام "للأسف القرار الصادر من قبل وزارة الإدارة المحلية والذي ينص على إزالة الصحون اللاقطة لم يتضمن في بنوده عقوبات رادعة للجان الأبنية التي لم تلتزم بالتعميم, والتي تصر على مخالفته, وهنا كان لا بد من بذل جهود إضافية من قبل المحافظة عن طريق جولات مستمرة على الأبنية المخالفة والصعود إلى أسطحها لإزالة الأطباق مرة واثنتين وثلاثة نتيجة عدم التزام المواطنين والعودة إلى تركيب الصحون اللاقطة من جديد".
ولفت سلام إلى أن "سكان الابينة غير متعاونين مع المحافظة في تطبيق هذا الموضوع وهو ما يعيق التقدم السريع للانجاز, رغم أن تكلفة الاشتراك بلاقط مركزي مشترك في البناء الواحد تتراوج من 100- 1500 ليرة سورية حسب عدد سكان البناء يتم دفعها لمرة واحدة فقط", مضيفاً "لمسنا تحايلاًُ غريباً من قبل البعض الذين قاموا بنقل الدش من الأسطح إلى الشرفات والبلكونات والحدائق كما هو الحال في منطقتي جوبر والدويلعة, والمشكلة أننا لا نستطيع اقتحام البيوت التي تحتاج إلى أذونات أمنية لدخولها, وحتى لو حصلنا على الإذن فهذا يحتاج إلى تواجد الشرطة والمختار وهو أمر غير سهل".
وأضاف سلام "آخر إحصائية أجرتها المحافظة حول هذا الموضوع كانت في نهاية شهر تشرين الثاني الفائت, وأن محافظة دمشق بدأت بالحملة منذ حوالي العامين وهي مستمرة بمتابعة هذا الموضوع إلى أن تكتمل النسبة إلى 100% وتصبح مدينة دمشق خالية تماماً من كل اللواقط التي تشوه أسطح وواجهات الأبنية", لافتاً إلى أنه "ليس هناك وقت محدد للانتهاء من أعمال الحملة, حيث كان من المفروض ان يتم إنهاء المشروع في نهاية 2010 ولكن العقبات التنفيذية وعدم تعاون السكان ورؤساء لجان الأبنية مع المحافظة هو ما أخر المشروع".
وتأتي هذه الخطوة لإضفاء الطابع الجمالي على دمشق في سياق مساعي القائمين في مجلس المحافظة على تجميل المدينة والتقليل من حدة التلوث البصري عنها، وذلك من خلال استخدام لاقط مركزي لكل بناء يغني قاطنيه عن عشرات اللواقط المتوزعة عشوائياً على أسطح المباني, والتخلص من المظهر غير الحضاري للصحون اللاقطة التي باتت تقدّر بالآلاف على أسطح الأبنية.
أما عن شمول الحملة لمناطق العشوائيات أوضح سلام "الحملة تشمل فقط الأبنية النظامية لان الأحياء العشوائية بطبيعة الحال مخالفة ولا تحوي على أكثر من طابقين وبالتالي لا يمكننا تركيب لاقط مركزي فيها لعدم وجود العدد الكافي الذي سيستفيد من الخدمة ".
وفي سياق آخر, لفت سلام إلى أن "نسبة التنفيذ في مشروع دمر بلغت مئة في المئة بإزالة جميع الصحون اللاقطة عن أسطح المباني التي يبلغ عددها حوالي خمسة آلاف وحدة سكنية".
يذكر أن قرار وزارة الإدارة المحلية الصادر بتاريخ 1/12/2009 نص على إزالة الصحون اللاقطة "الدش" من على أسطحة المباني والمنازل والاستعاضة عنها بلاقط مركزي.
أروى الباشا- سيريانيوز
لاحول ولا قوة إلا بالله
|
| alahmad.yaser |
| | |
| | |






No comments:
Post a Comment