|     (وكالات(  قام مواطن موريتاني بحرق نفسه داخل سيارته اليوم على مقربة من القصر الرئاسي بنواكشوط احتجاجا على الوضع السياسي في بلاده، على غرار ما قام به الشاب التونسي محمد البوعزيزي منتصف ديسمبر الماضي احتجاجا على البطالة. وقال شهود عيان إن المواطن يعقوب ولد دحود (42 عاما) أحرق نفسه داخل سيارته الفخمة التي أوقفها أمام مبنى مجلس الشيوخ الموريتاني القريب من رئاسة الجمهورية بنواكشوط وردد عبارات مناوئة للنظام الحاكم في موريتانيا وطالب بإنهاء الوضع السياسي الذي وصفه بـ "المتردي". وأوضح شهود أن الرجل احترق في الوجه والأرجل ونقله عناصر من الشرطة إلى المستشفى لتلفي العلاج بينما التهمت النيران سيارته بالكامل. وقال مقربون من الرجل إنه ميسور الحال ورجل أعمال لكنه مستاء من تعامل النظام الحاكم في موريتانيا مع أقاربه.  تحسن حالة العكروت.. بعد استخراج "الرصاصه الطائشه" من صدره تحسنت حالة اللاعب التونسى أمير العكروت لاعب نادى الأفريقى واستعاد وعيه بعد العملية الجراحية التى أجراها بنجاح أمس عقب إصابته بطلق نارى عندما كانت قوات الجيش التونسى تطارد بعض المشبوهين. وأكد الفريق الطبى الذى يشرف على حالة اللاعب انه حاليا فى غرفة العناية المركزه بالرغم من تحسن حالته بشكل كبير وتبادلة للتحية مع أفراد اسرته . وكان العيار النارى قد استقر فى صدر اللاعب التونسى على بعد 10 سنتيمتر من القلب، ودخل اللاعب أحد المستشفيات بتونس سريعا فور الإصابة وخضع لعملية جراحية عاجلة.   أكدت مصادر مطلعة أمس أن الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي وقرينته ليلى يعتزمان السفر خلال أسابيع إلى كريمتهما الكبرى نسرين التي سافرت إلى كندا قبل وصول الثورة الشعبية في تونس إلى ذروتها. وأوضح أحد أفراد طاقم الخدمة الرئاسي التونسي أن بن علي وزوجته ليلى تعمدا عدم إظهار ما يلفت الأنظار إلى عزمهما الفرار، وأن قرينة الرئيس طلبت الغذاء من طاقم الخدمة لكن أسرة الرئيس لم تتناوله بل اختفت عبر نفق سري من سيدي بوزيد إلى مدينة قرطاج حيث استقلا مروحية قبل أن يدخل رجال الجيش التونسي إلى مقر الرئاسة في وقت لاحق من نفس اليوم، ويُطلَب من طاقم الخدمة الذهاب إلى منازلهم.     |
No comments:
Post a Comment