Wednesday, January 12, 2011

«---•}I|[مجموعة الابـداع]|I{•---» إعلم أن الله يرى + سؤال

 

 

cid:image001.gif@01CBAD92.41AF2960

http://iraqnaa.com/ico/image/icons_14.gif

 

cid:image003.gif@01CBAD92.41AF2960

 

cid:image005.gif@01CBAD92.7FB240D0

 

 

 

إعلم أن الله يرى

يحكى أن ... فتى في الثامنة عشرة من عمره ألتحق بأحد الأندية الرياضية ... يعشق كرة القدم .. ويقضي كل أوقات فراغه في مشاهدتها أو ممارستها .

من صفاته .. ملتزما .. مطيعا .. منضبطا في مواعيده .. مهتما بمظهره .. وفي تعامله .. جادا منفتحا .. مرحا متحفظا .. كلمته طيبة .. مهذبة .. أداؤه متقن إلى الحد الذي يستطيع ..

وأمام هذه الصفات لا يملك مدرب الفريق إلا أن يشركه في كل المباريات .. رغم أن غيره يملك قدرة أكبر من الحرفنة الكروية .

فما كان من إدارة النادي توجيه السؤال التالي للمدرب :

" لماذا كل هذا الإصرار على هذا اللاعب في كل المباريات ؟ " .

قاال لهم المدرب :

إني هنا لتأصيل النماذج الخيرة لللاعبين في كل المجالات الرياضية فهذا اللاعب يلتزم في مواعيده .. مخلص في أدائه .. مقل في أعتراضاته .. مثال للخلق الكريم . . ونموذج يحتذي لزملائه وأقرانه .. فلو لم أكرمه بمشاركته فلن يكون هناك تكريم للقدوة بالعطاء والوفاء ومن ثم تسقط هذه المثاليات دون تقدير . "

بعد كل تمرين أو مباراة يلاحظ هذا الشاب يحتضن أباه ويسير به حول مضمار الملعب يوميا وبدون أنقطاع في وقت محدد .

ترى في هذه الصحبة حنان الوالد وبر الولد .. تسطع فيهما كل جوانب الخير .. متمثلة في أجمل أشكال المروءة بين الوالد وولده .

 

يوما أتى هذا الشاب وفي وجهه حزن وعيناه مغمورتان بالدموع يحاول منعها بين صخرتي مآقيه .. وقلب يحمل مأساة عصفت به .. أستأذن من المدرب معتذرا عن المشاركة في المباراة المقبلة وأنه سيتغيب لمدة ثلاثة أيام لتقبل العزاء والمواساة في وفاة والده .. وقد أبدى للمدرب أسفه العميق لهذا الغياب .. ولكن الظروف أكبر من أن يكون وفيا لناديه في مباراته المقبلة .

أقبل عليه المدرب مواسيا معجبا متألما لألمه .. مبدياً له التقدير واإعجاب والثناء معددا مواقفه الرجولية وهو في هذا السن المبكر قائلا :

" أتمنى أن يكون إبني مثلك يابني فمن خلف مثلك ما مات " .

 

قبل المباراة للفريق بساعة .. وصل طلب الشاب مبدي أستعداده للمشاركة في المباراة . ووقف المدرب أمام حماس هذا الطلب حائرا .. !!

كيف يتعامل مع صاحبنا !!

فهو شاب يمر في حالة من الإحباط لموت والده كما أنه لم يشارك في التدريب مع الفريق في الأيام الأخيرة .

وكان لا بد من علاج نفسي لا يؤثر سلبا على الشاب وعلى زملائه الآخرين .. فقال المدرب :

" لقد تم تجهيز الخطة واللاعبين المشاركين ويصعب علي أن أغير فيها الآن .. ولكن لمكانتك عندي وثقتي بك ولحماسك وتفانيك سوف تكون في الإحتياطي وسوف تشارك ولو بوقت قصير .. لأحقق لك ما تتمناه وترغبه " .

 

بدأت المباراة وأنتهى الشوط الأول منها وفريق الشاب متأخر بهدف .. وأنطلقت صافرة الحكم لتعلن بداية الشوط الثاني من المباراة وإذا بفريقه يمنى بخسارة هدفا ثانيا ويلحقه الثالث وسجلت الأهداف خلال الخمس عشرة دقيقة الأولى من زمن الشوط الثاني .

تعكر صفو المدرب ولا عيبة الإحتياط بمن فيهم هذا الشاب .. ثم قرر المدرب إشراكه في المباراة .. دخل الملعب ولم يتبقى من وقت المباراة غير عشرون دقيقة .. لعب  كما لم يلعب من قبل لعب وحده كفريق كامل أثار الحماس في نفوس زملائه وأعطى الجميع عطاءا حسنا وقلبوا النتيجة وفاز الفريق وأنقلب الإحباط إلى سعادة وأمل .. والحزن إلى سرور .

أنتهت المباراة والمدرجات مشتعلة حماسا وتصفيق والكل ينادي بإسم الشاب الخلوق ويشد على يده .. وتناقلت وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة والمرئيه مواقف هذا البطل وكان يوما لا ينسى .

 

وفي الطريق إلى غرفة الملابس أنفرد به المدرب  .. ودار بينهما الحوار التالي :

المدرب :

" يابني .. لقد رأيت منك اليوم عجبا .. فقدت والدك الذي أحبك وأحببته منذ أيام .. وأني أشهد على برك وحنانك وعطفك .. ولم تشارك في تمارين التحضير للمباراة .. ولم تكن من اللائحة المنتقاة ..

 وحضرت قبل المباراة بساعة .. وأشركتك في الإحتياطي .. حفاظا وتقديرا مني لظروفك .. وحتى لا أزيد من أعبائك النفسية وإذا بك تلعب كما لم تلعب من قبل وتقلب النتيجة بفضل الله ثم بفضل مشاركتك ..

 ماذا حصل ؟

أمضيت من عمري خمسة عشر عاما لا عبا وعشرين عاما مدربا ولم يصادفني ما رأيت .. !!

هل يمكن لك أن تفسر لي أو تحاول أو تشرح لي ذلك ؟

فإني أصدقك القول أنا في دهشة وذهول " .

قال الشاب:

" الأمر في غاية البساطة .. فكفاءتي هيا كما تعلمها ولكن الفرق الوحيد .. أن أبي فقد بصره قبل وفاته بفترة  وكان يردد دوما (  إن الله يرى ) وأنا أبنه الوحيد كان يحضر التمارين والمباريات وبعدها يطلب مني أن أشرح له بعض أجزاء التمارين وبعض المواقف ونحن نسير على مضمار الملعب ، وكان يرحمه الله يستمع بإنصات ويبدي إعجابه وتوجيهه وكنت أرى في ملامحه سعادة كبيرة ومشاركة وجدانية وحبا أبويا عميقا .. كان لا يراني ويحمل في داخله كل هذه المعاني وأكثر .. وكان متأكدا أنه بعد وفاته سوف يمكنه الباري عز وجل أن يراني فوق أن أجعله سعيدا بين رفاقه .. فأتقنت وتفانيت لا لشئ, فقط لأجعل والدي فرحا مسرورا في قبره وبين رفاقه " .

ويمضيان في الطريق إلى غرفة الملابس ويتذكر الشاب بعضا من أقوال والده له التحفيزية :

 

-* إجعل ثقافتك في أخلاقك وأعمل على أن تعرف بالخلق الكريم .

 

يابني :

* سوف تكون مشهورا معروفا ملء السمع والبصر ولكن تذكر بأن الأيام دول .

 

يابني :

  * كن أديبا .. فإن الأديب جمال الحياة وهو منها وله شمول في معناه لا يحده خيال معروف فهو موسوعة تظهر حقائق الأشياء .

 

يابني :

      * أعمل بإتقان دون النظر إلى النتيجة .. على المرء أن يسعى وليس عليه إدراك النجاح .

 

يابني :

   * تذكر آفة النصح أن يكون جدالا وأذى النصح أن يكون جهارا .

 

يابني :

   * تصدق فإن صدقتك تقول للوهاب أنا إيمان فلان

 

قال المدرب :

لقد بررته حيا .. وبررته ميتا .. بارك الله فيك ..

 

وأعلم يقينا أن الله يرى .

 

 

 

cid:image005.gif@01CBAD92.7FB240D0

 

 

سؤال

 

 

سؤال :

إيش هو الشي اللي تشيله عشان تحطه

 وتحطه عشان تشيله ..؟ 
.
.
.
.
.

.
.
.
.

.
.
.
.

الإجابة :

 

.
.
.
.

 

نـآإصر الجوهـر

:/

 

cid:image005.gif@01CBAD92.7FB240D0

 

 

cid:image004.gif@01CBAD92.41AF2960

 

http://iraqnaa.com/ico/image/icons_14.gif

 

cid:image008.gif@01CBAD93.8CB37500

 

 

 

 

No comments:

Post a Comment