Friday, January 14, 2011

«---•}I|[مجموعة الابـداع]|I{•---» رأس نفرتيتي + زينغا يتوعد

 

 

 

 

 

cid:image001.gif@01CBAD92.41AF2960

http://iraqnaa.com/ico/image/icons_14.gif

 

cid:image003.gif@01CBAD92.41AF2960

 

cid:image005.gif@01CBAD92.7FB240D0

 

رأس نفرتيتي

 

 


http://www.al-jazirah.com/20110110/ms2.jpg

القاهرة - الجزيرة 

وافق رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف على الملف القانوني لاستعادة رأس نفرتيتي

 من ألمانيا، الذي أعدته اللجنة القومية للآثار المستردة في مصر وعرضته على كل من الدكتور

 زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وفاروق حسني وزير الثقافة المصري.

 وأصدر نظيف تعليماته لوزير الثقافة بسرعة إرسال الملف إلى الحكومة الألمانية

 للمطالبة بعودة رأس نفرتيتي

ومن المنتظر أن يعلن الدكتور زاهي حواس خلال الأيام القليلة المقبلة مطالبة ألمانيا رسميًا

باستعادة الرأس بعد انتهاء إعداد الملف القانوني الذي يضم الأدلة القانونية

 التي تؤكد خروج الرأس بطريقة غير شرعية، وهو ما يعطى مصر الحق في المطالبة به

 واستعادته، وفقًا للقوانين الدولية.

 

cid:image005.gif@01CBAD92.7FB240D0

 

زينغا يتوعد

 

زينغا يفتح النار على الأمير فيصل بن تركي .. ويصفه بأنه رجل بلا كلمة أو عهد 

http://www.aljamaheir.net/newsm/27958.jpg 

يبدو أن حرقة الإقالة قد ألهبت أعصاب والتر زينغا،واخذ يفتح النار في كل اتجاه،فقد أكد زنغا

انه هو الذي تقدم باستقالته من النصر السعودي،وأنه لم يتعرض للإقالة كما أعلنت إدارة النصر والإعلام السعودي، وبرر استقالته بعدم حصوله على راتبه الشهري لمدة 6 أشهر متتالية،قائلاً:

 أي مدرب في العالم لا يمكنه البقاء لنصف عام بلا راتب شهري مهما كان اسم الفريق الذي يدربه، خاصة أن إدارة النادي لم تكن حريصة على تبرير تصرفها طوال هذه الفترة.

وأضاف: حصلت على وعد من الأمير فيصل بن تركي رئيس النادي بتسديد راتبي أكثر من مرة

 ولم يحدث ذلك دون وجود سبب مقنع، لقد تأكدت أنه رجل بلا عهد أو كلمة ،فقد وجدته يوعدني بالحضور أكثر من مرة لمقر إقامتي لسداد مستحقاتي ثم يتهرب مني فجأة رغم أن النصر لا يعاني مثلا من أزمة مالية كونه أحد أغنى الأندية السعودية، لكن يبدو أن هذه هي طبيعة إدارة النصر السعودي التي "تغتصب" حقوق البشر، وهناك سوابق كثيرة له في هذا المجال كان آخرها ما حدث

 مع اللاعب المصري حسام غالي، الذي مازال يطالب بمستحقاته المالية المتأخرة.

وأكد والتر زينغا أنه لم يكن في قدرته الاستمرار مع النصر في ظل هذه الظروف، وقال:

 أرسلت رسالة رسمية مكتوبة إلى نادي النصر بتاريخ 7 ديسمبر الماضي للمطالبة بحقوقي وكذلك

 إلى اتحاد الكرة السعودي، ومنحتهما الفرصة لمدة أسبوعين، ولم أتلق أي رد خلال هذه المهلة، واضطررت للجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" للحصول على حقوقي المالية،

 لأنني لست مدربا صغيرا حتى تتم معاملتي بهذه الطريقة.

وشدد المدرب الإيطالي على أنه يتمسك بكل حقوقه المالية التي لا تقبل المساومة، كون نادي النصر هو من أخل بشروط العقد، ولأنه لا يمكن إلزامه بأية شروط جزائية بعد استقالته لأنها جاءت

 عقب إبلاغ الاتحاد الدولي بعدم صرف راتبه لمدة 6 أشهر كاملة وصعوبة استمراره في قيادة الفريق حتى لا يتم اتهامه بعد ذلك بالإخلال ببنود العقد، مؤكدا أن سفارة إيطاليا في الرياض تعاونت

 معه كثيرا من أجل الوصول إلى حل ودي لكنها فشلت في تحقيق ذلك،

 ليصبح الأمر كله في يد الاتحاد الدولي.

وقال زينغا: عندما حضرت إلى منطقة الخليج لم يكن المال هو  هدفي لأنني أرغب في الارتقاء بنفسي

 في مجال التدريب وتحقيق الانجازات، لكن أن تعمل بدون الحصول على مقابل هذا العمل

 لمدة 6 أشهر فهذا أمر يصعب تقبله، ولا أعتقد أن أي مدرب آخر يستطيع أن يتحمل ذلك،

 لأنه بغض النظر عن المال لا يمكن لأحد قبول هذه المعاملة وهذا التجاهل،

 خاصة أنني لست صغيرا واقترب عمري من ال 50 ، كما أن زوجتي تجيد القراءة باللغة العربية

ولا أحب أن تقرأ عني أشياء غير جيدة في الصحافة العربية في يوم ما.

وعن علاقته بالإعلام السعودي أثناء فترة عمله وبعد الاستقالة قال زنغا: لا يوجد أي شيء سيء

 في علاقتي مع الإعلام السعودي سواء الصحافة أو التليفزيون، وإن شهدت فترة عملي هناك

 بعض الخلاف في الرأي وطريقة التعامل، حيث فوجئت أكثر من مرة بوجود كاميرات "فيديو"

تقوم بتصوير التدريبات أو كاميرات صحفية وذلك دون وجود اتفاق مسبق معي، وهذا ما أرفضه لأنني أحب الحفاظ علي اللاعبين وحماية فريقي بطريقتي الخاصة، والدليل أنني سمحت للجميع بتناول تغطية تدريبات النصر عندما كان يتم ذلك باتفاق مسبق معي، لأنني أحترم الإعلام وأقدر عمل الإعلاميين، لكن لابد من أن تكون هذه العلاقة منظمة وفي شكل محترم.

وأضاف المدرب الإيطالي: تعرضت لبعض الانتقادات من الإعلام السعودي بسبب طريقة اللعب الدفاعية التي قالوا أنني ألعب بها في بداية فترة عملي هناك، والطريف أن من انتقدوني عادوا للإشادة بي وتقدير طريقة لعبي بعد مرور بعض الوقت وظهور التأثير الإيجابي لهذا الفكر على نتائج الفريق في الدوري.

وعن الفارق بين الكرة السعودية والإماراتية قال: لا توجد فوارق كبيرة سوى أن المنافسة في الدوري السعودي أقوي بين الفرق الكبيرة مثل الأهلي والهلال والاتحاد والنصر والشباب وهي قد لا تكون كذلك في الإمارات كما أن الجماهير أكثر إقبالا على متابعة المباريات في الملعب بالدوري السعودي

 أكثر من الإماراتي، بينما تعتبر طبيعة اللاعبين وقدراتهم الفنية والبدنية متقاربة جدا،

 وأنا متفائل بتحقيق النجاح مع النصر الإماراتي كوني أعرف الكثير عن كرة الإمارات

 بعد أن عملت لفترة سابقة في قيادة العين.


المصدر جريدة إيلاف

 

cid:image005.gif@01CBAD92.7FB240D0

 

 

 

cid:image004.gif@01CBAD92.41AF2960

 

http://iraqnaa.com/ico/image/icons_14.gif

 

cid:image008.gif@01CBAD93.8CB37500

 

 

 

 

 

No comments:

Post a Comment